لجنة الدعم والمساندة
بيان تضامني
في إطار الاعتداءات الممنهجة التي باتت تطال الصحافيين أثناء أدائهم لواجبهم المهني، والتي دأبت الرابطة المغربية للصحافة الالكترونية على متابعتها، توصلت الرابطة المغربية للصحافة الالكترونية بشكاية من الزميل منير الكتاوي الصحفي بجريدة "الوطن الآن" الذي تعرض لاعتداء سافر من طرف قوات التدخل الأمنية الملقبة بـ"الصقور" إثر تدخلها لتفريق المظاهرات التي عرفتها مدينة الدار البيضاء أمس الأحد 29 ماي 2011.
وقد أبدع رجال الأمن -كما جاء في الشكاية وعرض على عدد من المنابر الإعلامية- في أنواع السب وفنون الضرب بالعصي والركل والرفس مما تسبب للزميل منير في تكسير نظارته الطبية، ودخوله في حالة إغماء.
وقد حاول الزميل منير الكتاوي ثني رجال الأمن عن ضربه وهو يصرخ "أنا صحفي..أنا صحفي" رغم أن الأمر لم يكن يستدعي ذلك لأنه كان يرتدي أصلا الصدرية الخاصة بالصحفيين.
كما توصلت الرابطة كذلك بخبر الاعتداء على الصحفي المصور طارق تيدارين عن موقع العيون 24 الذي تعرض الأسبوع الماضي لمنع وتعنيف ومحاولة مصادرة آلة تصوير خاصته بالعنف.
وعلى إثر هذين الحادثين، وحتى لا تتكر المأساة والاعتداءات التي تطال الجسم الصحفي، فإننا نعلن في الرابطة المغربية للصحافة الالكترونية:
- تضامننا الكلي واللامشروط ودعمنا الكبير للزميلين منير الكتاوي وطارق تيدارين؛
- شجبنا لمثل هذه الاعتداءات التي تمارس ضدا على مهنة الصحافة، وتستهدف الصحفيين؛
- تأكيدنا على ضرورة حماية الصحفيين، بما يستوجب من رجال الأمن قبل غيرهم احترام الصحفي وتسهيل ظروف عمله؛
- مطالبتنا بفتح تحقيق في النازلتين ومتابعة المسؤولين عن هذه التصرفات التي تعد انتهاكا صارخا للقوانين الوطنية والمواثيق الدولية في مجال حقوق الإنسان وحرية التعبير، والتي تنص على حق الصحفيين في ممارسة مهنتهم بكل حرية، وضمان الحماية الجسدية والمعنوية لهم أثناء مزاولة واجبهم؛
- استنكارنا لكل محاولة غرضها ثني الصحفي عن مزاولة مهامه المنوط به وواجبه الحتمي الذي يفرضه عليه ضميره المهني والأخلاقي في البحث عن الحقائق وتنوير الرأي العام وحتمية الوصول إلى المعلومة دون عراقيل.