في القنيطرة : 3 غشت 2011
بيان تضامني مع الزميل " حسن براح"
ما تزال ملاحقات الصحفيين بالمغرب وسوء معاملتهم مستمرة من خلال بعض السلوكات المشينة التي يتعرض لها الجسم الصحفي سواء من خلال العقوبات السالبة للحرية أو التعذيب أو سوء المعاملة المصاحب بالتعنيف الجسدي والمعنوي. وقد تلقت الرابطة المغربية للصحافة الالكترونية خبر اعتقال وتعنيف ومصادرة هاتف جوال الزميل حسن براح –عضو منخرط بالرابطة من مدينة كلميم - على إثر تغطيته لأحداث مسيرة 20 فبراير الاحتجاجية مساء الأحد 31 يوليوز بإقليم كلميم جنوب المغرب. حيث أفاد في رسالة تلقتها لجنة الدعم والمساندة بالرابطة أنه تعرض للضرب على وجهه ورأسه والركل في مناطق حساسة من جسمه مع سيل من السب والشتم، بعد أن تم اقتياده على يد 4 من قوات الأمن اثنين منهم بزي مدني، لأزيد من ثلاثة كيلومترات خارج المدار الحضري للمدينة. ورغم أن الزميل حسن براح أدلى لرجال الأمن ببطاقة الصحافة فإنهم أصروا على اعتقاله ومصادرة هاتفه الخلوي بطريقة بعيدة كل البعد عن دولة الحق والقانون واحترام حق الصحفي في التغطية الإعلامية .
وأمام مثل هذه الأحداث والسلوكات المتعنتة التي تعتبر إهانة في حق الجسم الصحفي بالمغرب فإن الرابطة المغربية للصحافة الالكترونية مايلي:
أولا: تضامنها اللامشروط مع الزميل " حسن براح" أملة له الشفاء من جروحه النفسية والجسمية جراء هذا الاعتداء الشنيع.
ثانيا: استنكارها الشديد لهذه التجاوزات اللامسؤولة من قبل رجال الأمن وتعنتهم السلبي أمام أحد أهم ركائز الدستور الجديد المتمثل في حق الوصول للمعلومة بل وتيسير مهام الصحافيين لممارسة مهنتهم على أكمل وجه.
ثالثا: أن الرابطة تحتفظ بحق متابعة من كانا سببا في ذلك الاعتداء في خرق سافر لكرامة الصحفي.
عن لجنة الدعم والمساندة
الرابطة المغربية للصحافة الالكترونية